محيي الدين الدرويش

159

اعراب القرآن الكريم وبيانه

بضارين ( مِنْ أَحَدٍ ) من حرف جر زائد ، أحد مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول ضارين وهو اسم فاعل ( إِلَّا ) أداة حصر ( بِإِذْنِ اللَّهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر الفاعل لضارين أو من المفعول به الذي هو أحد ( وَيَتَعَلَّمُونَ ) عطف على ما سبق ( ما ) اسم موصول مفعول به ( يَضُرُّهُمْ ) الجملة صلة ما ( وَلا يَنْفَعُهُمْ ) عطف على الصلة ( وَلَقَدْ ) الواو استئنافية مسوقة للشروع في بيان حالهم بعد تعلم السحر واللام جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق ( عَلِمُوا ) فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب القسم ( لَمَنِ ) اللام لام الابتداء وتفيد التأكيد ومن اسم موصول مبتدأ وجملة ( اشْتَراهُ ) لا محل لها ( ما ) نافية أو حجازية ( لَهُ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم أو خبر ما ( فِي الْآخِرَةِ ) الجار والمجرور في محل نصب حال ( مِنْ ) حرف جر زائد ( خَلاقٍ ) اسم مجرور بمن لفظا مبتدأ مؤخر أو اسم ما والجملة في محل رفع خبر من والجملة كلها في حيز النصب وقد سدت مفعولي علموا المعلقة عن العمل ( وَلَبِئْسَ ) الواو عاطفة واللام موطئة للقسم وبئس فعل ماض جامد لانشاء الذّمّ ( ما ) نكرة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز مفسرة لفاعل بئس أي شيئا ( شَرَوْا ) فعل وفاعل والجملة صفة ( بِهِ ) جار ومجرور متعلقان بشروا ( أَنْفُسَهُمْ ) مفعول به ( لَوْ ) شرطية ( كانُوا ) كان واسمها وجملة ( يُعَلِّمُونَ ) خبرها وجواب لو محذوف أي لما أقدموا على ما اجترحوه من عمل مغاير . البلاغة : في هذه الآية فن رفيع من فنون البلاغة وهو تنزيل العالم منزلة الجاهل فإن صدر الآية يدل على ثبوت العلم في أنه لا نفع لهم في اشتراء